I’m looking for a change

17 07 2009

Change in my whole life
My, My hobbies, my thoughts, my administration of the two, my, everything

Are there any suggestions or advice?





فكرتين وبس ..!

14 05 2009

BrainPower

نظرا لما تمر به رأسى من أنواع التخبط والهلاويس فى هذه الأيام ، قررت تعديل مسار الرأس قليلا . فبدلا من الدخول فى شطحات فلسفية ربما تبدي بي الى طريق لا أعلم آخره ، وبدلا من أن أظل صامتا على طول الخط ، أن أخرج ما فى رأسى مهما كان هنا .

فكرة 1

اقتباسا من مدونة رؤف شبايك وبالتحديد من قصة نجاح محمد شاهين .

تمكنت  فى ديسمبر عام 2007 من إنشاء مجلة إعلانية غير دورية باسم ( الدليل ) محدودة بالنطاق الجغرافى لشركتى . كان الهدف الرئيسى منها عمل حملة إعلانية لشركتى الوليدة بدون تحمل تكلفة الإعلانات ، لأن تكلفة المجله تحملها المعلنين فيها ، أما أنا فقد ربحت الإعلان عن شركتى مجانا بل وحصدت أرباح أيضا 200 جنيها تقريبا وذلك بعد سداد جميع نفقات العاملين .

فلماذا لا أعيد الكرة مرة أخري واضعا فيها خبرتى السابقة وأضع بها بعض التعديلات مثل .

- تغيير النطاق الجغرافى والفئة المستهدفة .

- استمرار إصدار المجلة بصورة دورية ليصبح نشاطا مستقل بذاته .

فكرة 2

نظرا لما أمر به من ضائقة مادية تكاد تطيح بي وبشركتى مما أثر على رأسى سلبا فلا أستطيع التركيز أو التفكير .

وبما يتميز به المصريون من فنون التسول المتنوعه سواء تسول الحكام إلى الغرب أو تسول الحكام إلى الشعب أو تسول الشعب بعضه بعضا ، هذا بقطع اليد والثانى بكسر المفصل والثالث بكسر الرقبة وغيرها الكثير..

وطالما كان التسول لغرض كسب حاجة مفقوده ( جنيه يابيه ، سندوتش يا هانم  … )

” فأنا أتسول إليكم بفكرة “

فكرة لله يا محسنين …

فكرة قليله تمنع بلاوي كتيره .. وهنيالك يا فاعل الخير والثواب .





ليست هلوسة .. ولكن ؟

4 05 2009

تلك الكلمات التى كتبتها هنا فى تدوينتى السابقة ليست هلوسة ولكن ..؟

محتار

محتار

كرم الله الإنسان على سائر الخلائق لتمتعه بما لا يوجد فى أحد الخلائق غيره . فالإنسان ليس مجرد حيوانا تحركه غرائزه ( شهواته ) . وإنما تحرك بدوافع عقلية كانت أو روحية . فمن يتحرك بدافع الروح والإيمان كان أقرب من صفات الملائكة . ومن تحرك بدافع شهوته وفقط كان أقرب الى الحيوان .

ولكن الأنسان السوي يتحرك بدافع  إشباع الروح والجسد معا ، مستخدما فى ذلك عقله الذى يسير الأمور ويقدر كل شىء بقدره .

ومن ناحية أخري فإن للإنسان بكل عمل يعمله سواءا كان روحيا أو جسديا له به أجر من الله تبارك وتعالى طالما أنه لا يخالف الطبيعة البشرية فلا هو انتقل بقلبه فقط ليكون ملكا أو بجسده فقط ليكون حيوانا وفى كلا الحالتين فليس له أجر وربما كان عليه ذنب تلك الأوقات التى مرت به دون التقرب نحو طاعة الخالق أو منفعة للخلق .

فإذا قضيت  شهوة الجسد أو شهوة الروح قاصدا رضا الله وملتزما منهجه المستقيم كان ذلك إشباعا لرغباتك وقربة إلى الله أيضا .

- المؤمن القوي خير وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف – شهوة القوة -

-  وفى بضع أحدكم صدقة – شهوة الجنس -

-  تبسمك فى وجه أخيك صدقة – علاقات إجتماعية-

-  اليد العليا خير من اليد السفلى – الغنى -

وإذا استفضنا معا فى ذكر أدلة على ذلك لوجدنا الكثير والكثير


” فلنجعل الله غايتنا فى كل دروب الحياة “


كانت هذه التدوينة الصغيرة لفض المغالطه التى إستحى البعض ذكرها علانية باعتبار أنها  (نصيحة على الملئ = فضيحة ) وأرسلها لى على الإيميل . وربما كانت لك تجربة نفسية أو عليك أن تسدي لنا نصيحة أخوية .

فكلنا لك آذانا صاغية





هلوسة إنسان .

17 04 2009

هلوسة

كما تعلم فلست من محترفى التدوين ولا الكتابة عن الشعور والأحاسيس ولكن تلك السطور مجرد هلوسة .

كنت أسير على قدمي منذ أيام  ، أتجول بجوار شركتى الصغيرة فى مصر الجديدة . جلست على المقهى إشرب فنجانا من القهوة وأنا في حيرة وتسائل لم أكن فيه من قبل . قلت لعل المكان فيه شىء من الجن أو العفاريت . فخرجت مسرعا لأكمل طريقى إلى حيث لا أعلم … فسرت فى طريقى أفكر لا لأمر من أموري الخاصة ولا لشيء يدور فى مكتبى . ولكنه ثعبان كان يدور فى رأسي .

تسائلت كثيرا ……..


لماذا نفعلها …؟

نشأ الإنسان نتيجة شهوة ” جنسية ” بين رجل وامرأة وظل فى حضن امه أعواما ترعاه بشهوة ” الأمومة والشعور بذاتها وأهميتها ” ،  وعندما أصبح مراهقا قرر أن يتعلم أو أن يفشل شهوة فيما يريد ..  يتعلم شهوة في ” الرفعة الاإجتماعية  ” يتفوق شهوة فى ” التميز وعلو الأنا لديه ” يدخل أعلى الكليات شهوة فى ” أنا فى كلية .. ” أو أن يفشل شهوة منه فى ” التوهان والإدمان والبلطجة ”  . وبعدها يقرر أن يعمل إما موظف وإما أن يمتلك مشروعا ، فالأول يحقق شهوته المباشرة فى ” الحصول على المال ” والآخر يشبع شهوات عدة منها ” المال والرياسة وغيرها ” .

أحيانا يرى نفسه على حقيقتها فيلجأ إلى فعل الخير من صلاة وصيام لا لشيء إلا إشباع  ” حاجته الروحية ” ومرارا يلجأ إلى تلك الأعمال ليحقق حاجته المباشرة فى ” تقدير الناس له ” .

وأنت أيضا تقرأ تلك الكلمات بشهوة المتابعة أو بشهوة ” بناء علاقات إجتماعية ” . ويعيد الفرد منا تلك الكرة مرة أخري فيتزوج نتيجة شهوة جنسية ويربى أبناءه حبا فى الشعور بالرجولة والمسؤلية حتى يموت دون شهوة منه فى الموت . ولعل الموت هو الشىء الوحيد الذى لا تسبقه شهوة .


أيوة .. أنا بهلوس


تقصد ايه ؟


اقصد إن أفعال الإنسان كلها مدفوعة بالشهوات .

وكما تعلم أني ( بياع ) فمن يشتري منى يشبع شهوة الملكية لديه .


اسأل نفسك ماذا تريد أو نفسك فى ايه ؟

نفسك تتجوز ..؟ – شهوة جنسية –

نفسى يبقى ليا أصحاب .. ؟ – شهوة العزوة –

نفسى ألبس كويس .. ؟ – شهوة الخيلاء –

نفس أبقى صاحب شركة ..؟ – شهوة ملكية ورياسة –

يا تري نفسك فى ايه ؟


حتما بعد تلك الهلاويس لابد لك من تعليق – انتظره بشدة -


للحديث بقية ..





عدنا …

7 04 2009

أهلا يا قمر … مرحبا يا جميلتي

سامحينى .. فلست كاتبا ولكن أحيانا يخطئ القلم فيكتب مقالا هنا أو موضوعا هناك ..

أعذرينى .. فلم أكن يوما من هواة كتابة أفكاري ..

تعلمين جيدا كم كنت مشغولا هذه الأيام ، نعم  ؛ كنت أعبر تلك الدرجات لأصل إليكى . كنت أكسر العوائق وأبنى الجسور حتى نلتقى ..

قريبا سنواجه العالم بحقيقة مشاعرنا وطبيعة ارتباطنا ولن يفرقنا شىء ..

أخبرتك منذ وقت بأن هناك أجندة جديدة لحياتى .. لا تقلقى فأنتى أحد أركانها ..

قلت أن كل شىء سيتغير .. وأنا عند وعدي

فقد هلت بشائر التغيير

تغيرت أفكاري .. تغيرت مشاعري .. تغيرت أفعالى

- امتلأ قلبى حبا وامتلأ صدري هواءا نقيا وأصبح عقلى أقل وسخا .

- أبيت فى حضن أمى وأصحوا على ندائها .

- أعلم الآن ما أريد وما لا أريد وما سأفعله وما لا أفعله  . “فلم تعد الحياة تديرنى” .

- أصبحت أكثر إقبالا على التعليم فها أنا أبدأ أهتم بالدراسة والكورسات المختلفة فى مجال تخصصى .

- غيرت إسم شركتى فانطلقت AWAN بدلا من تلك القديمة .

- أزلت معظم العوائق من طريقى وعلى رأسهم ( من كان شريكى ) .

- الثبات يعنى الممات لذلك افتتحت فرعا آخر لشركتى و أضفت نشاطات أخري لعملى ( wab solution ,Newworking , Adsl and adv )

- لم أعد عاملا للبوفيه فأنا الآن أدير شركتى الخاصة .

- لم أظل طيبا مسكينا فقد بدأت أستخدم قواي .

- أصبحت مؤمنا ، جريئا ، عنيدا ، مثابرا ، واثقا فى خطاي مقدما غير مدبر.

عزيزتى لن أطيل عليكي فسيجمع بيننا لقاءات قريبا

اتركك على خير






It’s anew agenda to my life

22 09 2008

هكذا بدأت عامى الجديد

ولأن هناك كثيرا من التحركات التى قد تغضب البعض منى أو قد تكن مفاجأة لمنافسيّ فقد قررت أن أكتفى بالاشارة.

فوليد 2009 سيشهد تغيرا جزريا فى تحركاته – تفكيره – انفعالاته – أحاسيسه – رؤيته – سمعه – وبالتالى…. سيتغير كل شيء


أنتظر منكم الدعاء والنصيحة ..

اراكم على خير





24 عاما … وتمر السنون!

1 08 2008

فى صبيحة يوم مشرق وفى أول أيام عيد الفطر المبارك وتمام السادسة صباحا ( برواية الشهود) أراد الله لكائن جديد يطأ بقدمه الأرض .

وفى ورقة قالت عنها الحكومة ويردد الناس هذه الشائعات أيضا أنها شهادة ميلادي كتب هذا التاريخ 1-8-1984 إنه يوم ميلادي.

وهكذا تمر الأيام وتفنى الأعمار ولا حول ولا قوة إلا بالله.

وسنوافيكم لاحقا بأهدافي هذا العام

لكم منى ألف تحيه





بدايتى مع المبيعات

27 07 2008

وكالعاده عيب خطير فى نفسى لا أزال أغلبه مره ويغلبنى عشرا فأنا – كالضفضع – لا أستقر على حال ولا يهدأ لى بال .

لذلك لم أكمل تدويناتى السابقة وبدأت تدوينة جديدة ألا وهى بدايتى مع المبيعات.

بدأت فى العاشرة من عمري العمل فى مصنع للأحزية ( صبى ورشة ) كان حقا عملا يثيرنى ويثير فضولى ، لذلك كنت أعمل فيه فى العطلات الصيفية والنصف سنوية وربما أيام الجمع – جمع جمع جمعة وهى الاجازة الاسبوعية – كان عملى يتلخص فى مشتريات المصنع الذى أعمل فيه ومساعدة مسؤل المبيعات الوحيد بالمصنع فى تلبية طلبات الزبائن المتمثلة فى المحلات المنتشرة فى وسط القاهرة .

حتى الان لم أتى بجديد ؛ كان المشتري منا يأخذ الحزاء بــ 22 جنيها وكنت أري بعينى الصغيرتين تسعيرة نفس الحزاء فى المحل تتراوح من 70 الى 90 جنيها وفى أعلاها لافتة كبري ( ممنوع الفصال ) ! . هذا المكسب الرهيب أثار فضولى لأصبح بائعا .

فى ذلك الحين لم أتمكن من ذلك ولكنى تمكنت من أن أكون مشتريا جيدا ، فكان صاحب المصنع يقصدنى فى كل أمور الشراء من مواد خام للمصنع ( جلود وغيرها) واحتياجات المصنع وافراده وحتى إحتياجات عائلة صاحب المصنع.ومن الأمور الافتة فى ذلك كان أصحاب المحلات والورش التى كنت اتردد عليها يعطوننى عمولات ( بقشيش ) بشرط ان اتردد عليهم مرارا لأشتري احتياجات المصنع منهم …. علمنى ذلك ألا استقر على بائع واحد …. فكان هذا يعطينى سعرا أقل من ذلك حتى يكسبنى منهموهكذا كنت اصل الى اقل الاسعار وعمولتى فى جيبى .

استمر عملى فى المصنع 3 سنوات غير متصلة تعلمت خلالها عمليا أساسيات فن البيع من الكلمة الطيبة والمعاملة الحسنة والهندام المناسب والثقة فى المنتج والثبات على المبدأ (السعر)وعدم الدخول فى منافسات مع بائعين آخرين فأبيع بسعر أقل من السوق .

وبدأت أخطو خطواتى الأولى فى مجال المبيعات فلم أكن أبيع الحزاء ولكنى كنت أبيع تلك التحفة الرائعة التى تناسب هندامك وتلك الماسة التى تضعها على قدمك أما ما يخص الجودة وغير ذلك فحدث ولا حرج ولعل ذلك من العيوب الشائعة فى النجتمعات كلها (الغش التجاري) فلنفرد فيه حديثا فيما بعد.

استمر الامر هكذا قليلا حتى وجدت نفسى أعمل فى التسويق لمنتجات المصنع ( الاحزية ) . فكنت آخذ عينات من المنتج وامر بها على المحلات التى تعمل فى نفس المجال لنتعاقد معا على توريد طلبات المحل فى الوقت الذى يريدون وبالسعر الذى نتفق عليه .

كفى هذا القدر واترككم على خير لنلتقى فى تدوينة قادمة مع أول عمل تجاري لى وانا فى الصف الثانى الثانوي

دمتم طيبين





سيب الكرسى ..

4 07 2008

كلنا يحلم وكلنا يسعى لتحقيق حلمه ، ومن لم يفعل ذلك فإنه فى ثبات عميق .

وفى مرحلة من مراحل السير نحو النجاح لا بد أن ننظر إلى أنفسنا ليس من قرب ولكن من بعيد .

ابدأ الكتابة الآن وأنا أحاول أن ألملم أفكاري واتسلل إلى غرفتى مبتعدا عن دوشة ابنى الصغير (شركتى) والقلق الذى يسببه للجيران ( عملائى ) ، ومتخفيا من الأقارب والعائلة الكريمة شركاء نجاحى ( الموظفون ) وهاربا من هذا الكرسى اللعين الذى تمنيت يوما أن أجلس عليه مديرا لشركتى وأتمنى الأن أن أنظر له من بعيد فقد سئمته حقا !

ليس أمر إمتلاك شركة أو مشروع هو المهم ولكن الأهم أن يحافظ المالك على ألا يضيع حياته لهذا المبدأ ( النجاح المادى ) ناسيا أو متناسيا أوجه النجاح الأخر التى بدونها لن يكتمل النجاح ولن يشعر بنشوة الوصول إليه .

هذا ما أشعر به الأن وقد بدأ صغيري يبلغ شهره التاسع وكلى أمل أن أراه سائرا على قدميه دون الحاجة إلى ( كرسى بعجل ) ويذب عن نفسه الذباب والناموس دون الحاجة إلى ( منامة أو ناموسية ) .

منذ فترة ليست ببعيدة بدأت أخطوا خطوات جادة لتعليم صغيري بعض المهارات الازمة كأن يعتمد على نفسه كى يأكل وكأن ينظف نفسه من الخبائث ( عملاء سيئين) . وكأن يعتمد على نفسه فى جلب الجديد من العملاء لسلعته . وتعلم أخيرا كيف يجعل له شركاء نجاح فى حياته ( موزعون ) . لعمل كل هذا كان ينبغى على الأب ( أنا ) أن يكون دائما بجوار ابنه الصغير ( it-data ) .

افعل ما شئت ولكن ..! ابتعد عن هذا …

الكرسي.. إنه داء المديرين الجدد .فما إن جلس عليه وجد نفسه وقد غرق حتى شعر رأسه فى هموم ومشاكل وصعاب و أصبح مطالبا بالوقوف على كل منها واحدة بعد الأخري . فما هو إلا يوم وليلة حتى تصبح أخى المدير الشاب فى دوامة لا يعلمها إلا الله . لست أدعوا إلى ترك المهام الموكلة إليك اوالمطلوبة منك ولكنى أدعوك أن تكن محددا الوجهه حتى تخرج من يومك وقد أنجزت نجاحا آخر ولتجعل من وقتك نصيب كى تفكر ( من فوووق ) فترى حال مؤسستك من بعيد وتضع يدك على الداء ثم تضع وقتا للعلاء وألية لذلك وتبدأ على بركة الله مستعينا بأحد الأطباء المهره .

يجب أن يكون لك مهاما أخري فى حياتك غير شركتك ( أسرتك ، أصدقاءك ، نفسك ) أين أنت من هؤلاء ؟ . قف وانظر لنفسك من بعيد هل ما أنا فيه هو النجاح حقا ؟

آسف إن كنت قد وعدتكم مسبقا بترجمة كتاب ( لماذا لا تكون مديرا لنفسك )

وقد كتبت فيه تدوينتين

لماذا لا تكون مديرا لنفسك ؟؟؟

ماذا يعوقك؟

وأعدكم ألا يأخذنى الكرسى منكم مرة أخري لنكمل بقية الكتاب بإذن الله .

وليكن موعدنا كل جمعة تدوينة جديدة .

كونوا على يقين بأن دعمكم لى سببا فى نجاحى فلا تحرمونى منه

احلم … استيقظ … اكتب حلمك … ضع خطتك … انطلق … هكذا تكون مديرا لنفسك





كيف تخطط لمبيعاتك 2

24 05 2008

عفوا لم أكمل هذا المقال كما هو فقد رأيت أن ما يحتويه فى هذه النقطة الأخيرة ( كيف تتنبأ بحجم مبيعاتك ) ما لا يناسب إمكانات المنشآت الصغيرة – مثل منشأتى – . لذلك آثرت أن أنقلها لكم من يدى لا يد غيري . فإلى هنـــــــــا .

أولا . أعلم أن أول رقم ستخرجه من فمك وتضعه على ورقة الخطة المخصصة لتحديد حجم المبيعات الخخاصة بك هو هو نفس الرقم الذى ستضعه على ورقة النتائج الخاصة بإنجازات الشهر . ولا عجب فى هذا فما حياتك وإنجازاتك إلا ما يدور فى عقلك وقلبك وتطبقه بيداك. !

ثانيا . لا تحاكى المنشآت الكبري فى تحديد حجم مبيعاتها بإستخدام بحوث تسويقية متقدمة أو بأدوات عالية التكلفة ولكن دع قدراتك اللامحدودة هى التى تحدد ذلك . فالمنشآت الكبري لا يمكنها متابعة العميل كما تتابعه أنت ، ولا يمكنها البيع بالأسعار التى تبيع بها أنت ، ولا يمكنها أن تصل إلى العميل الذى ستصل إليه أنت ، ولا يمكنها تغيير سياسات محدده ونظم ولوائح لتكسب عدد من العملاء ، بل أنت الذى يمكنك فعل ذلك ، أليس كذلك ؟

فأنت يا صاحب تلك المنشأة التى تحتوى على عدد محدد من فريق المبيعات (من 5 إلى 20)وهيكل إداري لا يكاد يتخطى الثلاثة نفر وهذا الرجل ذو الـــ 3 ورقات ( محاسب ) ، بيدك المنشاة تتحرك بها أينما كنت فيمكنك فعل أى شىء فى أى وقت . ولكن أحذر أن تلقى بها فى مهب الريح أو تحاول أن تستريح بها فى طريق العوده فيدوسها كاسحات الطريق ، أو تهدم أساساتك ونظمك التى وضعتها لشركتك لتجد نفسك بعد ذلك بلا مأوي!

ثالثا . لا تترك أبوابك الصغيرة لتبحث عن غيرها أكبر فيغلق الصغير ولا تدرك الكبير !

كأن تجد هيئة كبري فتتمنى أن تتعاقد معها على توريد منتجك لها فتجد فى الاتصالات والمتابعات وتحديد العروض الملائمة لها . وتجد نفسك قد نسيت عملائك ذوى الأحجام الصغيرة ، وتحاول بجد أن تلحق بهؤلاء وبلا سبب تجد نفسك قد فقد الاثنين معا.

وكما فى المثل ( عصفور فى اليد – أحافظ عليه – وعشرة على الشجر – أسعى لإقتناصهم- )

رابعا . لا تتنازل عن حجم مبيعاتك السابق مهما قلت إمكاناتك وتقدم نحو الأعلى دائما.

فخطتك أيها المدير الناجح لا بد وأن تطبق – بمرونة طبعا – وتحصل على نتائجك المرجوة مهما كانت الظروف المحيطة بك . فاعلم أن بحر الأعمال يزداد يوما بعد يوم ، فلا مجال لمن لا يجيد السباحة ضد التيار ومع التيار أيضا . فالأمور دائما ليست فى صالحك فلا تؤجل خطة شهرك الحالى إلى المقبل لتجد نفسك أمام بحر لجى.

خامسا . كن حريصا على زيادة مبيعاتك بنسبة س% شهريا ( ذلك بافتراض ثبات عدد رجال البيع لديك )

أما إذا زاد عدد رجالك فلا بد وأن تحسب نصيب العدد الزائد لتغير فورا من هدفك . (فما يتم الحصول عليه بـ 5 أفراد لا بد وأن يحصل ال 10 أفراد على ثلاث أضعافه )

كيف ؟

وذلك لأن حافز المنافسة بين الفريقين يؤدى إلى زيادة جهد كل أفراد الفريقين لمدة 10 أيام تقريبا . أما الفريق الواحد فغالبا ما يحصل على هدفه المحدد وفقط .

خبر هام  :.

فى منشأتنا الصغيرة كان عدد تعاقدات شهر فبراير 60 عقد وذلك بعدد 8 من رجال المبيعات . أما فى شهر مارس حققنا 170 تعاقد وذلك بعدد 11 من رجال المبيعات …

وذلك بسبب تغيير بسيط فى إدارة فريق المبيعات وتحديد حوافز عند تحقيق أهداف محدده وشحز روح التنافس بين الأفراد .

سادسا . ابحث مع فريق مبيعاتك مشكلة واحده يواجهونها فى عملية البيع وحاول أن تتنازل عنها لفترة محددة .

فى شهر مايو الجاري - حتى يوم 20 – حققنا 50 تعاقد جديد نتيجة مكالمات واردة لـ 3 من رجال المبيعات سمح لهم أن يتنازلوا عن شىء واحد كان يجعل العميل فى تردد شيئا ما وهو ( عزيزنا العميل يسرنا أن نخبرك بأنك عميل مميز لدينا لذلك سيتم تحصيل مبلغ التعاقد بعد تمام العملية )

ابحث مع فريقك شيئا واحدا يراه يبعد عنك العملاء وقم بتغييره على الفور ولا تتردد . فتغييرك لسبب يؤدى إلى الآتى :.

- شعور فريق مبيعاتك بتلبية متطلباتهم.

- شعور العميل بأنه ذو خصوصية لدى الشركة .

- يسعى فريق المبيعات لتحقيق مبيعات أعلى لأنك أزلت من أمامهم ما كانوا يعتذرون به عن تدنى مبيعاتهم !

سيدى القارئ :

كانت تلك الكلمات أول ما خطت يداى فربما تجد شطحات ، وربما لا تجد موضوع أصلا

. لم أكن أقصد أن أكتب بنفسى فأنا أقل من ذلك ، ولكنى فعلتها ويهمنى رأيك ، إذا كان هراءا فاستريح منه ، أو مفيدا فأكمل على بركة الله .

وإلى أن نلقاكم ..

احلم … استيقظ … اكتب حلمك … ضع خطتك … انطلق