سيب الكرسى ..

كلنا يحلم وكلنا يسعى لتحقيق حلمه ، ومن لم يفعل ذلك فإنه فى ثبات عميق .

وفى مرحلة من مراحل السير نحو النجاح لا بد أن ننظر إلى أنفسنا ليس من قرب ولكن من بعيد .

ابدأ الكتابة الآن وأنا أحاول أن ألملم أفكاري واتسلل إلى غرفتى مبتعدا عن دوشة ابنى الصغير (شركتى) والقلق الذى يسببه للجيران ( عملائى ) ، ومتخفيا من الأقارب والعائلة الكريمة شركاء نجاحى ( الموظفون ) وهاربا من هذا الكرسى اللعين الذى تمنيت يوما أن أجلس عليه مديرا لشركتى وأتمنى الأن أن أنظر له من بعيد فقد سئمته حقا !

ليس أمر إمتلاك شركة أو مشروع هو المهم ولكن الأهم أن يحافظ المالك على ألا يضيع حياته لهذا المبدأ ( النجاح المادى ) ناسيا أو متناسيا أوجه النجاح الأخر التى بدونها لن يكتمل النجاح ولن يشعر بنشوة الوصول إليه .

هذا ما أشعر به الأن وقد بدأ صغيري يبلغ شهره التاسع وكلى أمل أن أراه سائرا على قدميه دون الحاجة إلى ( كرسى بعجل ) ويذب عن نفسه الذباب والناموس دون الحاجة إلى ( منامة أو ناموسية ) .

منذ فترة ليست ببعيدة بدأت أخطوا خطوات جادة لتعليم صغيري بعض المهارات الازمة كأن يعتمد على نفسه كى يأكل وكأن ينظف نفسه من الخبائث ( عملاء سيئين) . وكأن يعتمد على نفسه فى جلب الجديد من العملاء لسلعته . وتعلم أخيرا كيف يجعل له شركاء نجاح فى حياته ( موزعون ) . لعمل كل هذا كان ينبغى على الأب ( أنا ) أن يكون دائما بجوار ابنه الصغير ( it-data ) .

افعل ما شئت ولكن ..! ابتعد عن هذا …

الكرسي.. إنه داء المديرين الجدد .فما إن جلس عليه وجد نفسه وقد غرق حتى شعر رأسه فى هموم ومشاكل وصعاب و أصبح مطالبا بالوقوف على كل منها واحدة بعد الأخري . فما هو إلا يوم وليلة حتى تصبح أخى المدير الشاب فى دوامة لا يعلمها إلا الله . لست أدعوا إلى ترك المهام الموكلة إليك اوالمطلوبة منك ولكنى أدعوك أن تكن محددا الوجهه حتى تخرج من يومك وقد أنجزت نجاحا آخر ولتجعل من وقتك نصيب كى تفكر ( من فوووق ) فترى حال مؤسستك من بعيد وتضع يدك على الداء ثم تضع وقتا للعلاء وألية لذلك وتبدأ على بركة الله مستعينا بأحد الأطباء المهره .

يجب أن يكون لك مهاما أخري فى حياتك غير شركتك ( أسرتك ، أصدقاءك ، نفسك ) أين أنت من هؤلاء ؟ . قف وانظر لنفسك من بعيد هل ما أنا فيه هو النجاح حقا ؟

آسف إن كنت قد وعدتكم مسبقا بترجمة كتاب ( لماذا لا تكون مديرا لنفسك )

وقد كتبت فيه تدوينتين

لماذا لا تكون مديرا لنفسك ؟؟؟

ماذا يعوقك؟

وأعدكم ألا يأخذنى الكرسى منكم مرة أخري لنكمل بقية الكتاب بإذن الله .

وليكن موعدنا كل جمعة تدوينة جديدة .

كونوا على يقين بأن دعمكم لى سببا فى نجاحى فلا تحرمونى منه

احلم … استيقظ … اكتب حلمك … ضع خطتك … انطلق … هكذا تكون مديرا لنفسك

كيف تخطط لمبيعاتك 2

عفوا لم أكمل هذا المقال كما هو فقد رأيت أن ما يحتويه فى هذه النقطة الأخيرة ( كيف تتنبأ بحجم مبيعاتك ) ما لا يناسب إمكانات المنشآت الصغيرة – مثل منشأتى - . لذلك آثرت أن أنقلها لكم من يدى لا يد غيري . فإلى هنـــــــــا .

أولا . أعلم أن أول رقم ستخرجه من فمك وتضعه على ورقة الخطة المخصصة لتحديد حجم المبيعات الخخاصة بك هو هو نفس الرقم الذى ستضعه على ورقة النتائج الخاصة بإنجازات الشهر . ولا عجب فى هذا فما حياتك وإنجازاتك إلا ما يدور فى عقلك وقلبك وتطبقه بيداك. !

ثانيا . لا تحاكى المنشآت الكبري فى تحديد حجم مبيعاتها بإستخدام بحوث تسويقية متقدمة أو بأدوات عالية التكلفة ولكن دع قدراتك اللامحدودة هى التى تحدد ذلك . فالمنشآت الكبري لا يمكنها متابعة العميل كما تتابعه أنت ، ولا يمكنها البيع بالأسعار التى تبيع بها أنت ، ولا يمكنها أن تصل إلى العميل الذى ستصل إليه أنت ، ولا يمكنها تغيير سياسات محدده ونظم ولوائح لتكسب عدد من العملاء ، بل أنت الذى يمكنك فعل ذلك ، أليس كذلك ؟

فأنت يا صاحب تلك المنشأة التى تحتوى على عدد محدد من فريق المبيعات (من 5 إلى 20)وهيكل إداري لا يكاد يتخطى الثلاثة نفر وهذا الرجل ذو الـــ 3 ورقات ( محاسب ) ، بيدك المنشاة تتحرك بها أينما كنت فيمكنك فعل أى شىء فى أى وقت . ولكن أحذر أن تلقى بها فى مهب الريح أو تحاول أن تستريح بها فى طريق العوده فيدوسها كاسحات الطريق ، أو تهدم أساساتك ونظمك التى وضعتها لشركتك لتجد نفسك بعد ذلك بلا مأوي!

ثالثا . لا تترك أبوابك الصغيرة لتبحث عن غيرها أكبر فيغلق الصغير ولا تدرك الكبير !

كأن تجد هيئة كبري فتتمنى أن تتعاقد معها على توريد منتجك لها فتجد فى الاتصالات والمتابعات وتحديد العروض الملائمة لها . وتجد نفسك قد نسيت عملائك ذوى الأحجام الصغيرة ، وتحاول بجد أن تلحق بهؤلاء وبلا سبب تجد نفسك قد فقد الاثنين معا.

وكما فى المثل ( عصفور فى اليد – أحافظ عليه – وعشرة على الشجر – أسعى لإقتناصهم- )

رابعا . لا تتنازل عن حجم مبيعاتك السابق مهما قلت إمكاناتك وتقدم نحو الأعلى دائما.

فخطتك أيها المدير الناجح لا بد وأن تطبق – بمرونة طبعا – وتحصل على نتائجك المرجوة مهما كانت الظروف المحيطة بك . فاعلم أن بحر الأعمال يزداد يوما بعد يوم ، فلا مجال لمن لا يجيد السباحة ضد التيار ومع التيار أيضا . فالأمور دائما ليست فى صالحك فلا تؤجل خطة شهرك الحالى إلى المقبل لتجد نفسك أمام بحر لجى.

خامسا . كن حريصا على زيادة مبيعاتك بنسبة س% شهريا ( ذلك بافتراض ثبات عدد رجال البيع لديك )

أما إذا زاد عدد رجالك فلا بد وأن تحسب نصيب العدد الزائد لتغير فورا من هدفك . (فما يتم الحصول عليه بـ 5 أفراد لا بد وأن يحصل ال 10 أفراد على ثلاث أضعافه )

كيف ؟

وذلك لأن حافز المنافسة بين الفريقين يؤدى إلى زيادة جهد كل أفراد الفريقين لمدة 10 أيام تقريبا . أما الفريق الواحد فغالبا ما يحصل على هدفه المحدد وفقط .

خبر هام  :.

فى منشأتنا الصغيرة كان عدد تعاقدات شهر فبراير 60 عقد وذلك بعدد 8 من رجال المبيعات . أما فى شهر مارس حققنا 170 تعاقد وذلك بعدد 11 من رجال المبيعات …

وذلك بسبب تغيير بسيط فى إدارة فريق المبيعات وتحديد حوافز عند تحقيق أهداف محدده وشحز روح التنافس بين الأفراد .

سادسا . ابحث مع فريق مبيعاتك مشكلة واحده يواجهونها فى عملية البيع وحاول أن تتنازل عنها لفترة محددة .

فى شهر مايو الجاري - حتى يوم 20 - حققنا 50 تعاقد جديد نتيجة مكالمات واردة لـ 3 من رجال المبيعات سمح لهم أن يتنازلوا عن شىء واحد كان يجعل العميل فى تردد شيئا ما وهو ( عزيزنا العميل يسرنا أن نخبرك بأنك عميل مميز لدينا لذلك سيتم تحصيل مبلغ التعاقد بعد تمام العملية )

ابحث مع فريقك شيئا واحدا يراه يبعد عنك العملاء وقم بتغييره على الفور ولا تتردد . فتغييرك لسبب يؤدى إلى الآتى :.

- شعور فريق مبيعاتك بتلبية متطلباتهم.

- شعور العميل بأنه ذو خصوصية لدى الشركة .

- يسعى فريق المبيعات لتحقيق مبيعات أعلى لأنك أزلت من أمامهم ما كانوا يعتذرون به عن تدنى مبيعاتهم !

سيدى القارئ :

كانت تلك الكلمات أول ما خطت يداى فربما تجد شطحات ، وربما لا تجد موضوع أصلا

. لم أكن أقصد أن أكتب بنفسى فأنا أقل من ذلك ، ولكنى فعلتها ويهمنى رأيك ، إذا كان هراءا فاستريح منه ، أو مفيدا فأكمل على بركة الله .

وإلى أن نلقاكم ..

احلم … استيقظ … اكتب حلمك … ضع خطتك … انطلق

كيف تخطط لمبيعاتك

شكر خاص إلى كل إخوانى الذين رثونى فى وفاة والدى

تقبل الله منكم سعيكم وكلماتكم التى طالما أثرت فى نفسى أبلغ أثر

فجزاكم الله عنى وعن أبى خيرا

وإلى موضوعناشطرنج

بينما كنت فى تفكير عميق بسبب ما تعانيه مؤسستى الصغيرة فى بداية شهرها السابع من مشاكل صحية ، لأجد يداى تكتب فى محرك البحث فى emule كلمة sales وكأن الداء يصيب هذه المنطقة بالذات ، لتظهر لى هذه الكبسولة ( how to forecast your sales ) ويبدوا لى من الملف أنها تابعة لهذا الموقع http://www.bizmove.com/ لعلها تنفع مؤسستى الصغيرة و تنفع غيرها من المرضى فإلى العلاج

الخطوة الأولى : قم بتحديث ملفك الخاص عن عملائك واتخذ قرارا جديدا تجاه نشاطاتك .

تقدم ببعض الافتراضات الأساسية عن العملاء في السوق التي تستهدفها.

الخبراء يقولون لكم القاعده العامة المشار إليها بــ 20 ٪ من الزبائن نسبة 80 ٪ من المبيعات الخاص بك.

اذا كنت تستطيع تحديد هذه 20 ٪ تتمكن من البدء في وضع لمحة عن الاسواق الرئيسية الخاصة بك.

مثال للتوضيح :

نموزج لملفات العملاء

  • العمر من 20 إلى 34
  • ذوى دخل متوسط
  • على قدر من الوعى والمعرفة
  • أصحاب عائلات صغيرة وجديدة

أظن بعض معلومات كهذه عن عملاء موجودين هم لائحة عملائك تحدد لك السوق الذى يجب أن تبحث عنه لتزيد من مبيعاتك كما تحدد لك أيضا المنتجات التى إذا قررت إضافتها إلى قائمة منتجاتك سيكون لها رواجا كبيرا.

الخطوة الثانية : حدد بدقة نسبة تقريبية للمكان الذى تبدأ منه خطتك التسويقية

استخدم الاحصائيات المتاحة لتحدد الطابع العام لهذه المنطقة

استخدم المصادر المحلية لتحدد قرارات حاسمة للمنطقة التى تقع فيها خطتك السوقية

ما مدى بعد العميل الخاص وكم يتخذ ليذهب الى الشراء من المحلات الخاصة بك؟

اين تنوى توزيع او ترويج المنتج الخاص بك؟

هل من الطبيعى أن يسير العميل إليك كل هذه المسافة ليشتري منك ؟ كيف تقنعه بذلك ؟

( إجابتك عن أسئلة كهذه تحدد لك منطقتك التجارية)

تقدير عدد الأفراد أو الأسر المعيشيه ، يمكن ان يتم ذلك دون صعوبة تذكر بمجرد احصاءات باستخدام بيانات التعداد. الاحصاءات التى تشير الى متوسط إنفاق الاسر على السلع والخدمات. معلومات عن مخطط البناء المتاحة من مصادر متنوعة. أدلة الصفحات الصفراء ، يمكن ان تساعد في تحديد أسماء الشركات الموجودة في المنطقة التجارية الخاصة بك.

حي اصحاب الاعمال التجارية ، وغرفة التجارة المحلية ، وصحيفة الحكومة والمجتمع المحلى من المصادر التي يمكن ان تعطيك فكرة عن الخصائص الفريده لمنطقتك.

الخطوة 3 : اكتب نبذة عن قائمة المنافسين فى المنطقة الخاصة بك أو القريبين منها

لا تنس ! فلست وحدك يبحث عن العملاء بل هناك الكثيرون !

لذلك وجب عليك الحذر والاستعداد دائما . اخرج الى الشارع وادرس منافسيك ، قم بزيارة معارض البيع الخاصة بهم ، حلل موقعهم وأنواع العملاء المترددين عليهم ، تعرف على عروضهم الترويجية ، تعرف على أسعارهم وجودة منتجاتهم ، لا تتردد أن تكون أنت أحد عملاء منافسيك لتتعرف خطوة بخطوة على كل ما هو جديد بنفسك . ولا بأس أن تخول هذه المهمة لأحد موظفيك الذين تثق بهم !

تعلم كيف يرضى منافسك إحتياجات العملاء وما الصورة الأنسب التى يبحث العميل عنها ؟

هل أنت مستعد لتكون فى موقع أفضل ؟

هل أنت مستعد لعرض سعر وجودة أفضل ؟

هل أنت مستعد لتقديم خدمة أفضل ؟

أسئلة تحتاج إلى تفكير عميق . فهل أنت مستعد ؟

الخطوة الرابعة : قم بتقدير المبيعات الخاصة بك فى السنة الأولى وجزئها على أساس شهري

واستادا لهذا يمكنك تحديد حجم المنتجات المطلوبة منك بصورة شهرية وبالتالى تحدد حجم إنتاجك أو حجم تحضيرك للمنتجات التى يتم بيعها فى متجرك ومن الأفضل إحضار ما نسبته 50% من حجم المنتجات المتوقع بيعها أول الشهر وإحضار الباقى قبل نفاذ الكمية الموجودة بوقت مناسب ، ( وهذا يعطى شعورا لفريق المبيعات بالانجاز )

ولكن الأن كيف يمكننى أن أتنبأ بحجم مبيعاتى ؟

هذا ما توقف عنده قلمى ليكون موضوع التدوينة المقبلة بإذن الله

تنويه

المقال مضاف إليه بعض الكلمات من عندى ليصلح الفهم وتعم الفائدة

فإلى أن نلقاكم

احلماستيقظ … اكتب حلمك … ضع خطتك … انطلق

مــــــــات أبــــــــــــى

يوم جميل ملىء بالحيوية والنشاط ابتداته من ليلة تسبقه استمع الى صوت ابى يهمس واقفا بين يدى الله بركعات من قيام الليل يتلوا فيها آيات من القرآن الذى كان يحافظ دوما على مراجعته . شعرت وكأنى أول مرة استمع الى صوت ابى يقرأ القرآن ! . وبعدها بقليل اتجه ابى نحو الباب ممسكا بيده مفاتيح المسجد لأسمع صوته مجددا يؤذن لصلاة الفجر ، واصطف المصلون خلفه ليصلون ركعات قال عنها رسول الله ” من صلى الفجر فى جماعة فكأنما قام نصف الليل” ويقول عنها أيضا ” من صلى الفجر فهو فى ذمة الله” .

عدت من صلاتى مسرعا لألحق بأول قطار نوم فقد كنت فى أشد حاجة إليه بعد عمل طويل وسهر الليل بأكمله ، لأستعد إلى يوم جديد - يوم الثلاثاء 22 فبراير الموافق 16 من الشهر العربى – ويا له من يوم ؟!

ابتدأته صباحا مع المحامى فى إحدى المصالح الحكومية وانطلقت بعدها إلى مكتبى لأكون هناك فى تمام العاشرة صباحا وحينها يرن جرس الهاتف … ترى من ؟ .. إنه أبى يطمأن على ويسألنى عن حالى وعن عملى ويدعوا لى بالتوفيق والفلاح …. يا لها من لحظات سعيدة أن تجد من يهتم لأمرك أكثر منك…. ووجدته يسألنى ( هل أفطرت ؟) فأجبته بالنفى لأنى نمت متأخرا وذهبت الى المكتب مبكرا فأجاب ( خد بالك من نفسك ) فأجبته بالموافقة ورغبتى فى إنهاء المكالمة حتى لا أطول عليه .

“ولو كنت أعلم الغيب لاستكثرت من الخير” نعم .. هكذا قال الله وهكذا حدث معى ! فكانت هذه المكالمة آخر محادثة صوتية بينى وبين أبى ! – رحمه الله –

وعلى غير عادتى جائتنى رغبة قوية فى العودة إلى المنزل بما يقارب التاسعة مساءا بتوقيت القاهرة - فقد كنت معتادا على التأخر حتى الواحدة من منتصف الليل – لأجد أمى تنتظرنى وتسألنى ( انت كلت ) فأجبت بالنفى . قالت هل أحضر العشاء ؟ فنظرت حولى لأجد أبى غير موجودا بالمنزل فأسأل عنه وتجيبنى أمى : ( لسة مجاش من الشغل . زمانه جاى ) فأخبرتها برغبتى فى تناول العشاء معه .. وقد كان العشاء الأخير الذى لم يتم بعد..!

وما هى إلا لحظات وسمعت خطى أبى على السلم فنادتنى أمى ( ابوك جه هقوم أحضر العشاء ) ، سمع أبى صوتها فأجاب ( أنا لسة مفطرتش ) . إنه كان صائما فقد كان معتادا على صيام ثلاثة أيام منتصف كل شهر عربى اقتداءا بسنة نبينا محمد – صلى الله عليه وسلم- .

وكعادته سأل أخى الصغير – 12 عام – انت صليت ؟ فأجابه بأنه سوف يقوم بذلك بعد الفراغ من العشاء . فابتسم له أبى ابتسامة خفيفة وقال بصوت مرتفع سمعه أمى فى المطبغ وسمعته أنا فى غرفتى

أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا رسول الله

أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا رسول الله

نعم قد كررها مرتين .. فهو كان دائما ذاكرا لله على كل حال . ولكن هذه المرة شعرت بقبضة فى صدرى لأجد نفسى أخرج من غرفتى مسرعا إليه .،

بابا … ما لك ؟ بابا … ما لك ؟ …

كان جالسا فى انتظار الافطار فانبطح أرضا مخرجا آخر أنفاسه وشهق شهقة ” وجائت سكرة الموت بالحق”

فأنطلقت مزعورا لا أدرى ماذا أفعل !؟

·       الإسعاف … ( هذا الرقم مرفوع مؤقتا من الخدمة )

·       الدكتور… ( ربما يكون مغلقا )

·       المستشفى … ( ممنوع الزيارات المنزليه )

وجدتى أخرج من المنزل حافى القدمين مرتديا زى النوم أنادى أخى الأكبر – إلحق أبوك – وأجري إلى أقرب مستشفى لأحضر دكتور .. ويا ليته ما حضر ..

نعم لقد لفظ أبى أنفاسه الأخيرة ولم يكتب له العشاء معنا ولا حتى شربة ماء !

وما هى إلا دقائق معدوده حتى وقف الجميع حوله فى ذهول تام

ووقف آخرون على رأسه يلحدونه ويقرأون له ويبكون تأثرا بفراقه …

إنه أبى قد فارق الحياه !!

إلى متى نقف هكذا ؟ كان السؤال يطرح نفسه .. أخذت أخى الأكبر واتفقنا على كيفية الاعلان عن الخبر ومن يقوم بالغسل وأين يكون الدفن ؟ ، وهكذا توالت الأحداث حتى أجد نفسى فى ظهر اليوم التالى واقفا فى حشد مهيب لم أتوقع حضور مثل هذا العدد فى جنازة لهذا الرجل البسيط !

امتلأ مسجد الحى بالناس وكأنها صلاة جمعه واصطف الناس يصلون صلاة الجنازة على أبى ..!

أربع تكبيرات وهم وقوف.

ولا أدري ماذا كان يحدث لى وقتها  … هذة أرضية داخل صدري .. بركان فى رأسى .. سيل الدمع تنهمر من عيناى.. أسأل نفسى سؤالا واحدا .. ماذا تفعل ؟ أتصلى على أباك وتضع رأسه فى التراب ؟

وسرعان ما انتهت الصلاة والناس جميعا يبكون هذا الرجل الطيب ، وينعون أبناءه على فراق أبيهم . والتف حولى أصدقائى يهدئون من روعي وأهدئ من روعهم .

وانطلقنا جميها لنضع هذا الرجل الذى ختم كلامه بأمر بمعروف وختم أنفاسه بالشهادة وختم أيامه بالصيام والقيام فى مستقره الأخير فى الدنيا ..

سائلين الله عز وجل أن يجعل مثواه ” مقعد صدق عند مليك مقتدر” و ” فى جنة عرضها السموات والأرض”

ماذا يعوقك؟

بعد المقدمات والعناوين التى ألقيت بها فى التدوينة السابقة فلنفتح سويا أعيننا وعقولنا لنسبح بين صفحات الكتاب ( لماذا لا تكون مديرا لنفسك).
ماذا يعوقك؟


“تتملك رغبة إمتلاك عمل خاص سبعة من كل عشرة أمريكيين” والجدير بالذكر أن من بين هاؤلاء 22 مليون أمريكى يقومون بعمل خاص هم رؤساؤه ويوفر كل مشروع وظيفه أو وظيفتين لهؤلاء الذين رضوا بأن يتحكم بهم الآخرون.
وفى بحث آخر أعددته بنفسى وجدت نفس النسبة تقريبا بين شباب بلدنا
فماذا يعوقك ؟
اسمعك تقول – نفسى أكون واحد منهم ولكن …- لكن ماذا ؟؟
هل ما لدى أصحاب المشاريع صفه أو مهارة ما لا تملكها انت أو حتى لا تستطيع اكتسابها ؟
هل ولدوا ليكونوا هم أصحاب المشاريع وتقف أنت أمامهم منحنى الرأس تدوس على أضراسك غيظا مما وصلوا إليه ؟
دعنا نتفق على الآتى :
· احضر ورقة متسخة واكتب كل لاكن تخطر ببالك .
هل فعلت ؟
· الآن قم بطى الورقه والق بها فى أقرب سلة مهملات.

أنت قادر على ان تحقق حلمك .. قادر على أن تكون مديرا لنفسك ، فأنت لست أقل من 22 مليون أمريكى يديرون أعمالهم الخاصة.

ربما يكون بعض الناس غير قادرين على إدارة أعمالهم الخاصة لسبب أو لآخر
إذا كنت لا تدري هل أنت منهم أم لا فتأكد أنك تعرف نفسك أكثر مما يعرفها أحد لذلك قالوا : “إذا اعتقدت أنك تقدر أو لا تقدر فــــ أنت على حق “

  • أنا مثابر
  • فكرة مشروع ما تؤرقنى
  • هدفى واضحا نصب عينى
  • ادرس أخطائى واتعلم منها
  • اتخذ قرارات سنوية واحافظ عليها
  • لدى رغبة قوية فى النجاح
  • املك أفكارا جديدة
  • أتأقلم مع الظروف المتغيرة
  • أنا فضولى
  • لدى حدث قوي
  • لدى حلول لجميع المشكلات التى تواجهنى
  • المشاكل ما هى الا تحديات
  • احب المخاطرات المحسوبة
  • أحب الأفكار الجيدة
  • اتطرق الى موضوعات غير مألوفه
  • أتغلب على الانتكاسات العاطفيه
  • أنا واثق من نفسى
  • أنا إيجابى
  • أحب تجربة الجديد
  • لا مانع من التضحية من أجل النجاح
  • أحب عمل الأشياء بطريقتى الخاصة
  • انا قادر على تكوين أصدقاء عملى
  • مشهور عنى كونى عنيدا
عن كل إجابة بنعم امنح نفسك 3 نقاط ، وعن كل إجابة بربما امنح نفسك نقطتين ، وعن كل إجابة بلا لا تمنح نفسك أية نقاط
من 55 فما فوق : سوف تكون إدارتك لمشروعك الخاص ممتعة
من 44 إلى 54 : لديك الرغبة لأن تكون صاحب عمل لكنك بحاجة إلى تحفيز أكثر وأن تبرز الجوانب الحيوية فى شخصيتك
من 35 إلى 43 : الأفضل لك أن تبحث عن شريك عمل ليكون مكملا لك فى جوانب لا تجيدها أنت.
أقل من 35 : فكرة إدارك عملك الخاص لا تناسبك

أخى : فكر بعمق مع نفسك ، انت الوحيد القادر على اتخاذ مثل هذا القرار … لا أحد غيرك .
تذكر أنك تعرف نفسك أكثر مما نعرفها نحن

هل أخذت قرارك بعد ؟
هل أنت واثق الآن من أنك يجب أن تمتلك عملك الخاص ؟

نعم
ولكنى لا أعرف الخطوة الأولى لمشروعى .

لا بأس … سيكون هذا موضوع تدوينتنا المقبلة
فإلى أن نلتقى لكم منى ألف تحية على هذا القرار الجريء

احلم … استيقظ … اكتب حلمك … ضع خطتك … انطلق
هكذا تكن مديرا لنفسك

لماذا لا تكون مديرا لنفسك ؟؟؟

تجاوز العقبات التى تقف بينك وبين حلمك …

هكذا كان العنوان واضحا سؤالا يجب على كل منا أن يبحث عن إجابة له ، إجابة تختلف عن كل الإجابات التى سبق ونطقت بها
ماذا يمنعك ؟

  • ألا تعرف كيف تبدأ ؟ - بسيطة -
  • أم انك تعرف ولكنك لا تستطع دفع نفسك لتحقيق ما تحلم به ؟ - عايز زقه -
  • ألا تملك المال الذى يمكنك أن تبدأ به حياتك الخاصة ؟
  • بل يبدو أنك لا تعرف ماذا تريد بالضبط . أكون مديرا أم غفيرا أعمل فى الطيران أم فى مخبز آلى ؟
  • أأنت من الناس الذين هم أقوال بلا أفعال ( بق كبير ) اعترف .. هل هذه حقيقتك ؟
  • هل هناك مشكلات حقيقية تواجهك .. ؟

قد أرهقتنى كثيرا يبدوا أنك تملك كل هذه المعضلات … وهى أيضا ليست معضلة …

فقط تابعنى أخى لتصل إلى بغيتك

فمن خلال هذا الكتاب الذى سأتناول بعضا منه بإيجاز فى تدوينات متفرقة أوضح لنا كلا من (بول وسارا إدواردز وبيتر إيكونومى) كيف نصبح مدراء لأنفسنا

احلم … استيقظ اكتب حلمك … ضع خطتك … انطلق

هكذا تكن مديرا لنفسك

بسم الله أبدأ التدوين

هكذا يجب أن نبدأ أعمالنا دائما .

قلمى

  1. بسم الله .
  2. حدد ما ذا تريد من عملك ( الهدف ).
  3. خطط لما تريد أن تفعله.
  4. توكل على الله ونفذ ما تريد.

1 - يقول تبارك وتعالى ” يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا…”

نعم لتعارفوا بعضكم على بعض أفكار ونجاحات وعثرات وخبرات فى مختلف أنحاء الحياة . تعارفوا بعيدا عن الجنس والعرق . تعارفوا بعيدا عن العادات والتقاليد ، تعارفوا بعيدا عن المصالح المادية البحتة . وأنا لاأزعم أن هذا تفسيرا للآية ولكن هكذا أحب أن أراها دائما !

2 - التدوين -كما أرى - ليس مجرد كلمات تكتب على صفحات الانترنت ، ولا كيانات تقام لمن لا كيان له ، ولا مكان للعبث بالأوقات والعقول . بل إنه رسالة يجب على كل أن يؤديها . فربما تدون لأن لديك خبرات تنقلها لغيرك . أو لأنك مثلا يقتدى به فى على من العلوم أو فن من الفنون . أو أنك تحبو على طريق ما وتبحث عن من يرشدك لتأخذ من خبرته ونصائحه.. ولهذا أدون.!

3 - هذه خطتى …

كيف ابدأ التدوين ، ولماذا ، ومتى وأين و و …هقولكم بعدين ()

4 - وبعد هذا توكلت على الله وبدأت أفتح مدوناتى القديمة التى لا طعم لها ولا لون ولا رائحة وقررت أن أزيلها جميعا وابدأ من جديد فى الطريق الصحيح بمدونتى LET’S DO IT

أنا فعلتها وانت كذلك يمكنك فعلها.