عفوا لم أكمل هذا المقال كما هو فقد رأيت أن ما يحتويه فى هذه النقطة الأخيرة ( كيف تتنبأ بحجم مبيعاتك ) ما لا يناسب إمكانات المنشآت الصغيرة – مثل منشأتى – . لذلك آثرت أن أنقلها لكم من يدى لا يد غيري . فإلى هنـــــــــا .
أولا . أعلم أن أول رقم ستخرجه من فمك وتضعه على ورقة الخطة المخصصة لتحديد حجم المبيعات الخخاصة بك هو هو نفس الرقم الذى ستضعه على ورقة النتائج الخاصة بإنجازات الشهر . ولا عجب فى هذا فما حياتك وإنجازاتك إلا ما يدور فى عقلك وقلبك وتطبقه بيداك. !
ثانيا . لا تحاكى المنشآت الكبري فى تحديد حجم مبيعاتها بإستخدام بحوث تسويقية متقدمة أو بأدوات عالية التكلفة ولكن دع قدراتك اللامحدودة هى التى تحدد ذلك . فالمنشآت الكبري لا يمكنها متابعة العميل كما تتابعه أنت ، ولا يمكنها البيع بالأسعار التى تبيع بها أنت ، ولا يمكنها أن تصل إلى العميل الذى ستصل إليه أنت ، ولا يمكنها تغيير سياسات محدده ونظم ولوائح لتكسب عدد من العملاء ، بل أنت الذى يمكنك فعل ذلك ، أليس كذلك ؟
فأنت يا صاحب تلك المنشأة التى تحتوى على عدد محدد من فريق المبيعات (من 5 إلى 20)وهيكل إداري لا يكاد يتخطى الثلاثة نفر وهذا الرجل ذو الـــ 3 ورقات ( محاسب ) ، بيدك المنشاة تتحرك بها أينما كنت فيمكنك فعل أى شىء فى أى وقت . ولكن أحذر أن تلقى بها فى مهب الريح أو تحاول أن تستريح بها فى طريق العوده فيدوسها كاسحات الطريق ، أو تهدم أساساتك ونظمك التى وضعتها لشركتك لتجد نفسك بعد ذلك بلا مأوي!
ثالثا . لا تترك أبوابك الصغيرة لتبحث عن غيرها أكبر فيغلق الصغير ولا تدرك الكبير !
كأن تجد هيئة كبري فتتمنى أن تتعاقد معها على توريد منتجك لها فتجد فى الاتصالات والمتابعات وتحديد العروض الملائمة لها . وتجد نفسك قد نسيت عملائك ذوى الأحجام الصغيرة ، وتحاول بجد أن تلحق بهؤلاء وبلا سبب تجد نفسك قد فقد الاثنين معا.
وكما فى المثل ( عصفور فى اليد – أحافظ عليه – وعشرة على الشجر – أسعى لإقتناصهم- )
رابعا . لا تتنازل عن حجم مبيعاتك السابق مهما قلت إمكاناتك وتقدم نحو الأعلى دائما.
فخطتك أيها المدير الناجح لا بد وأن تطبق – بمرونة طبعا – وتحصل على نتائجك المرجوة مهما كانت الظروف المحيطة بك . فاعلم أن بحر الأعمال يزداد يوما بعد يوم ، فلا مجال لمن لا يجيد السباحة ضد التيار ومع التيار أيضا . فالأمور دائما ليست فى صالحك فلا تؤجل خطة شهرك الحالى إلى المقبل لتجد نفسك أمام بحر لجى.
خامسا . كن حريصا على زيادة مبيعاتك بنسبة س% شهريا ( ذلك بافتراض ثبات عدد رجال البيع لديك )
أما إذا زاد عدد رجالك فلا بد وأن تحسب نصيب العدد الزائد لتغير فورا من هدفك . (فما يتم الحصول عليه بـ 5 أفراد لا بد وأن يحصل ال 10 أفراد على ثلاث أضعافه )
كيف ؟
وذلك لأن حافز المنافسة بين الفريقين يؤدى إلى زيادة جهد كل أفراد الفريقين لمدة 10 أيام تقريبا . أما الفريق الواحد فغالبا ما يحصل على هدفه المحدد وفقط .
خبر هام :.
فى منشأتنا الصغيرة كان عدد تعاقدات شهر فبراير 60 عقد وذلك بعدد 8 من رجال المبيعات . أما فى شهر مارس حققنا 170 تعاقد وذلك بعدد 11 من رجال المبيعات …
وذلك بسبب تغيير بسيط فى إدارة فريق المبيعات وتحديد حوافز عند تحقيق أهداف محدده وشحز روح التنافس بين الأفراد .
سادسا . ابحث مع فريق مبيعاتك مشكلة واحده يواجهونها فى عملية البيع وحاول أن تتنازل عنها لفترة محددة .
فى شهر مايو الجاري - حتى يوم 20 – حققنا 50 تعاقد جديد نتيجة مكالمات واردة لـ 3 من رجال المبيعات سمح لهم أن يتنازلوا عن شىء واحد كان يجعل العميل فى تردد شيئا ما وهو ( عزيزنا العميل يسرنا أن نخبرك بأنك عميل مميز لدينا لذلك سيتم تحصيل مبلغ التعاقد بعد تمام العملية )
ابحث مع فريقك شيئا واحدا يراه يبعد عنك العملاء وقم بتغييره على الفور ولا تتردد . فتغييرك لسبب يؤدى إلى الآتى :.
- شعور فريق مبيعاتك بتلبية متطلباتهم.
- شعور العميل بأنه ذو خصوصية لدى الشركة .
- يسعى فريق المبيعات لتحقيق مبيعات أعلى لأنك أزلت من أمامهم ما كانوا يعتذرون به عن تدنى مبيعاتهم !
سيدى القارئ :
كانت تلك الكلمات أول ما خطت يداى فربما تجد شطحات ، وربما لا تجد موضوع أصلا
. لم أكن أقصد أن أكتب بنفسى فأنا أقل من ذلك ، ولكنى فعلتها ويهمنى رأيك ، إذا كان هراءا فاستريح منه ، أو مفيدا فأكمل على بركة الله .
وإلى أن نلقاكم ..
احلم … استيقظ … اكتب حلمك … ضع خطتك … انطلق

خبر زيادة مبيعاتك من الأهمية بمكان، حتى أنك أنت بحاجة لأن تتوقف عنده وتحلله بدقة، ثم تحلل كيف يمكنك استغلاله لأقصى درجة، وتستغل العوائد المتحققة في توسيع حجم شركتك…
لكنك لم توضح بعد، أو لعلك أوضحت ونسيت أنا، ما هي طبيعة نشاط شركتك بالضبط
أكمل يا طيب…
شكرا على الخطوات
بس انا مستني قصة نجاحك على شغف
شبايك / تعقبك من الأهمية بمكان ، وهذا فعلا ما أحاول الوقوف عليه..
نشاط شركتى (المبيعات وفقط) وتخصصنا نوعا ما فى المبيعات الخاصة بالــ IT
كـ ( DSL – BARE CODE _ WEB SITS ) لذلك فهى IT-DATA .
وكعادتك يا شبايك تقودنى لتخرج ما بداخلى:)
profesor x / مرور كريم منك يا بروف
. لكنى لم أعتبر ما حققته فى حياتى إلى الآن يعتبر ” قصة نجاح” فما هى إلا تجارب وخطوات للوصول إلى هذا النجاح.
الاخ وليد
السلام عليكم
تعرفت على مدونتك من خلال موقع الاخ شبايك
وانا اتابع ما تكتب
رغم ان تخصصي بعيد قليلا عن ال IT
الا ان التسويق والمبيعات تستهويني
فاتابع من ينشر من القليل على النت
النقطه الثالثه اعجبتني
حيث انها خطأ كنت وقعت فيه
وما زلت احاول تصليحه الان
فبعد مقالك سافرت مسافه لا باس بها لاجل مريض
قديم
رغم ان العائد المادي قليل جدا
الا ان عصفور في اليد محافظ عليه …………….
دام قلمك ونحن نتابعك
ودمتم سالمين
مرحبا أخ وليد أنا أستمتع بمواضيع التسويق والمبيعات ولقد أعحبتني مودنتك جدا أنا أيضا أعمل في مجال البيع لصالح نفسي أي أنا مدير نفسي أبيع في مجال IT أبيع مواقع أنترنت وخلول الدعاية في الأنترنت وبعض البرامج التقاعلية التي أصممها ولكن مشكلتي أني أدخل بقدر ما يغطي أحتياجني يمكن لأني لا أتبع سياية تسويقية معينة أي أني أذهب للعميل و أسعي إلى أن أوقع العقد وبعد أن أنتهي منه أبحث عن غيره يعني عقدين أو ثلاث في الشهر وهذه من أكثر من سنة حالوبت أن أعين مندوبي مبيعات لكن لم أعرف طريقة معينة لإدارتهم وكانت مشكلني أنهم كلفوني مبالغ طائلة مقابل مصاريف تنقلاتهم في فترة 10 أيام لكن لدي خطة للتجربة مرة أخرى عل من الممكن أن تراسلني لكي أستفيد من خبرنك في أدارة المبيعات