
كما تعلم فلست من محترفى التدوين ولا الكتابة عن الشعور والأحاسيس ولكن تلك السطور مجرد هلوسة .
كنت أسير على قدمي منذ أيام ، أتجول بجوار شركتى الصغيرة فى مصر الجديدة . جلست على المقهى إشرب فنجانا من القهوة وأنا في حيرة وتسائل لم أكن فيه من قبل . قلت لعل المكان فيه شىء من الجن أو العفاريت . فخرجت مسرعا لأكمل طريقى إلى حيث لا أعلم … فسرت فى طريقى أفكر لا لأمر من أموري الخاصة ولا لشيء يدور فى مكتبى . ولكنه ثعبان كان يدور فى رأسي .
تسائلت كثيرا ……..
لماذا نفعلها …؟
نشأ الإنسان نتيجة شهوة ” جنسية ” بين رجل وامرأة وظل فى حضن امه أعواما ترعاه بشهوة ” الأمومة والشعور بذاتها وأهميتها ” ، وعندما أصبح مراهقا قرر أن يتعلم أو أن يفشل شهوة فيما يريد .. يتعلم شهوة في ” الرفعة الاإجتماعية ” يتفوق شهوة فى ” التميز وعلو الأنا لديه ” يدخل أعلى الكليات شهوة فى ” أنا فى كلية .. ” أو أن يفشل شهوة منه فى ” التوهان والإدمان والبلطجة ” . وبعدها يقرر أن يعمل إما موظف وإما أن يمتلك مشروعا ، فالأول يحقق شهوته المباشرة فى ” الحصول على المال ” والآخر يشبع شهوات عدة منها ” المال والرياسة وغيرها ” .
أحيانا يرى نفسه على حقيقتها فيلجأ إلى فعل الخير من صلاة وصيام لا لشيء إلا إشباع ” حاجته الروحية ” ومرارا يلجأ إلى تلك الأعمال ليحقق حاجته المباشرة فى ” تقدير الناس له ” .
وأنت أيضا تقرأ تلك الكلمات بشهوة المتابعة أو بشهوة ” بناء علاقات إجتماعية ” . ويعيد الفرد منا تلك الكرة مرة أخري فيتزوج نتيجة شهوة جنسية ويربى أبناءه حبا فى الشعور بالرجولة والمسؤلية حتى يموت دون شهوة منه فى الموت . ولعل الموت هو الشىء الوحيد الذى لا تسبقه شهوة .
أيوة .. أنا بهلوس
تقصد ايه ؟
اقصد إن أفعال الإنسان كلها مدفوعة بالشهوات .
وكما تعلم أني ( بياع ) فمن يشتري منى يشبع شهوة الملكية لديه .
اسأل نفسك ماذا تريد أو نفسك فى ايه ؟
نفسك تتجوز ..؟ – شهوة جنسية –
نفسى يبقى ليا أصحاب .. ؟ – شهوة العزوة –
نفسى ألبس كويس .. ؟ – شهوة الخيلاء –
نفس أبقى صاحب شركة ..؟ – شهوة ملكية ورياسة –
يا تري نفسك فى ايه ؟
حتما بعد تلك الهلاويس لابد لك من تعليق – انتظره بشدة -
للحديث بقية ..
أحدث التعليقات