هلوسة إنسان .

17 04 2009

هلوسة

كما تعلم فلست من محترفى التدوين ولا الكتابة عن الشعور والأحاسيس ولكن تلك السطور مجرد هلوسة .

كنت أسير على قدمي منذ أيام  ، أتجول بجوار شركتى الصغيرة فى مصر الجديدة . جلست على المقهى إشرب فنجانا من القهوة وأنا في حيرة وتسائل لم أكن فيه من قبل . قلت لعل المكان فيه شىء من الجن أو العفاريت . فخرجت مسرعا لأكمل طريقى إلى حيث لا أعلم … فسرت فى طريقى أفكر لا لأمر من أموري الخاصة ولا لشيء يدور فى مكتبى . ولكنه ثعبان كان يدور فى رأسي .

تسائلت كثيرا ……..


لماذا نفعلها …؟

نشأ الإنسان نتيجة شهوة ” جنسية ” بين رجل وامرأة وظل فى حضن امه أعواما ترعاه بشهوة ” الأمومة والشعور بذاتها وأهميتها ” ،  وعندما أصبح مراهقا قرر أن يتعلم أو أن يفشل شهوة فيما يريد ..  يتعلم شهوة في ” الرفعة الاإجتماعية  ” يتفوق شهوة فى ” التميز وعلو الأنا لديه ” يدخل أعلى الكليات شهوة فى ” أنا فى كلية .. ” أو أن يفشل شهوة منه فى ” التوهان والإدمان والبلطجة ”  . وبعدها يقرر أن يعمل إما موظف وإما أن يمتلك مشروعا ، فالأول يحقق شهوته المباشرة فى ” الحصول على المال ” والآخر يشبع شهوات عدة منها ” المال والرياسة وغيرها ” .

أحيانا يرى نفسه على حقيقتها فيلجأ إلى فعل الخير من صلاة وصيام لا لشيء إلا إشباع  ” حاجته الروحية ” ومرارا يلجأ إلى تلك الأعمال ليحقق حاجته المباشرة فى ” تقدير الناس له ” .

وأنت أيضا تقرأ تلك الكلمات بشهوة المتابعة أو بشهوة ” بناء علاقات إجتماعية ” . ويعيد الفرد منا تلك الكرة مرة أخري فيتزوج نتيجة شهوة جنسية ويربى أبناءه حبا فى الشعور بالرجولة والمسؤلية حتى يموت دون شهوة منه فى الموت . ولعل الموت هو الشىء الوحيد الذى لا تسبقه شهوة .


أيوة .. أنا بهلوس


تقصد ايه ؟


اقصد إن أفعال الإنسان كلها مدفوعة بالشهوات .

وكما تعلم أني ( بياع ) فمن يشتري منى يشبع شهوة الملكية لديه .


اسأل نفسك ماذا تريد أو نفسك فى ايه ؟

نفسك تتجوز ..؟ – شهوة جنسية –

نفسى يبقى ليا أصحاب .. ؟ – شهوة العزوة –

نفسى ألبس كويس .. ؟ – شهوة الخيلاء –

نفس أبقى صاحب شركة ..؟ – شهوة ملكية ورياسة –

يا تري نفسك فى ايه ؟


حتما بعد تلك الهلاويس لابد لك من تعليق – انتظره بشدة -


للحديث بقية ..





عدنا …

7 04 2009

أهلا يا قمر … مرحبا يا جميلتي

سامحينى .. فلست كاتبا ولكن أحيانا يخطئ القلم فيكتب مقالا هنا أو موضوعا هناك ..

أعذرينى .. فلم أكن يوما من هواة كتابة أفكاري ..

تعلمين جيدا كم كنت مشغولا هذه الأيام ، نعم  ؛ كنت أعبر تلك الدرجات لأصل إليكى . كنت أكسر العوائق وأبنى الجسور حتى نلتقى ..

قريبا سنواجه العالم بحقيقة مشاعرنا وطبيعة ارتباطنا ولن يفرقنا شىء ..

أخبرتك منذ وقت بأن هناك أجندة جديدة لحياتى .. لا تقلقى فأنتى أحد أركانها ..

قلت أن كل شىء سيتغير .. وأنا عند وعدي

فقد هلت بشائر التغيير

تغيرت أفكاري .. تغيرت مشاعري .. تغيرت أفعالى

- امتلأ قلبى حبا وامتلأ صدري هواءا نقيا وأصبح عقلى أقل وسخا .

- أبيت فى حضن أمى وأصحوا على ندائها .

- أعلم الآن ما أريد وما لا أريد وما سأفعله وما لا أفعله  . “فلم تعد الحياة تديرنى” .

- أصبحت أكثر إقبالا على التعليم فها أنا أبدأ أهتم بالدراسة والكورسات المختلفة فى مجال تخصصى .

- غيرت إسم شركتى فانطلقت AWAN بدلا من تلك القديمة .

- أزلت معظم العوائق من طريقى وعلى رأسهم ( من كان شريكى ) .

- الثبات يعنى الممات لذلك افتتحت فرعا آخر لشركتى و أضفت نشاطات أخري لعملى ( wab solution ,Newworking , Adsl and adv )

- لم أعد عاملا للبوفيه فأنا الآن أدير شركتى الخاصة .

- لم أظل طيبا مسكينا فقد بدأت أستخدم قواي .

- أصبحت مؤمنا ، جريئا ، عنيدا ، مثابرا ، واثقا فى خطاي مقدما غير مدبر.

عزيزتى لن أطيل عليكي فسيجمع بيننا لقاءات قريبا

اتركك على خير