فكرتين وبس ..!

14 05 2009

BrainPower

نظرا لما تمر به رأسى من أنواع التخبط والهلاويس فى هذه الأيام ، قررت تعديل مسار الرأس قليلا . فبدلا من الدخول فى شطحات فلسفية ربما تبدي بي الى طريق لا أعلم آخره ، وبدلا من أن أظل صامتا على طول الخط ، أن أخرج ما فى رأسى مهما كان هنا .

فكرة 1

اقتباسا من مدونة رؤف شبايك وبالتحديد من قصة نجاح محمد شاهين .

تمكنت  فى ديسمبر عام 2007 من إنشاء مجلة إعلانية غير دورية باسم ( الدليل ) محدودة بالنطاق الجغرافى لشركتى . كان الهدف الرئيسى منها عمل حملة إعلانية لشركتى الوليدة بدون تحمل تكلفة الإعلانات ، لأن تكلفة المجله تحملها المعلنين فيها ، أما أنا فقد ربحت الإعلان عن شركتى مجانا بل وحصدت أرباح أيضا 200 جنيها تقريبا وذلك بعد سداد جميع نفقات العاملين .

فلماذا لا أعيد الكرة مرة أخري واضعا فيها خبرتى السابقة وأضع بها بعض التعديلات مثل .

- تغيير النطاق الجغرافى والفئة المستهدفة .

- استمرار إصدار المجلة بصورة دورية ليصبح نشاطا مستقل بذاته .

فكرة 2

نظرا لما أمر به من ضائقة مادية تكاد تطيح بي وبشركتى مما أثر على رأسى سلبا فلا أستطيع التركيز أو التفكير .

وبما يتميز به المصريون من فنون التسول المتنوعه سواء تسول الحكام إلى الغرب أو تسول الحكام إلى الشعب أو تسول الشعب بعضه بعضا ، هذا بقطع اليد والثانى بكسر المفصل والثالث بكسر الرقبة وغيرها الكثير..

وطالما كان التسول لغرض كسب حاجة مفقوده ( جنيه يابيه ، سندوتش يا هانم  … )

” فأنا أتسول إليكم بفكرة “

فكرة لله يا محسنين …

فكرة قليله تمنع بلاوي كتيره .. وهنيالك يا فاعل الخير والثواب .





ليست هلوسة .. ولكن ؟

4 05 2009

تلك الكلمات التى كتبتها هنا فى تدوينتى السابقة ليست هلوسة ولكن ..؟

محتار

محتار

كرم الله الإنسان على سائر الخلائق لتمتعه بما لا يوجد فى أحد الخلائق غيره . فالإنسان ليس مجرد حيوانا تحركه غرائزه ( شهواته ) . وإنما تحرك بدوافع عقلية كانت أو روحية . فمن يتحرك بدافع الروح والإيمان كان أقرب من صفات الملائكة . ومن تحرك بدافع شهوته وفقط كان أقرب الى الحيوان .

ولكن الأنسان السوي يتحرك بدافع  إشباع الروح والجسد معا ، مستخدما فى ذلك عقله الذى يسير الأمور ويقدر كل شىء بقدره .

ومن ناحية أخري فإن للإنسان بكل عمل يعمله سواءا كان روحيا أو جسديا له به أجر من الله تبارك وتعالى طالما أنه لا يخالف الطبيعة البشرية فلا هو انتقل بقلبه فقط ليكون ملكا أو بجسده فقط ليكون حيوانا وفى كلا الحالتين فليس له أجر وربما كان عليه ذنب تلك الأوقات التى مرت به دون التقرب نحو طاعة الخالق أو منفعة للخلق .

فإذا قضيت  شهوة الجسد أو شهوة الروح قاصدا رضا الله وملتزما منهجه المستقيم كان ذلك إشباعا لرغباتك وقربة إلى الله أيضا .

- المؤمن القوي خير وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف – شهوة القوة -

-  وفى بضع أحدكم صدقة – شهوة الجنس -

-  تبسمك فى وجه أخيك صدقة – علاقات إجتماعية-

-  اليد العليا خير من اليد السفلى – الغنى -

وإذا استفضنا معا فى ذكر أدلة على ذلك لوجدنا الكثير والكثير


” فلنجعل الله غايتنا فى كل دروب الحياة “


كانت هذه التدوينة الصغيرة لفض المغالطه التى إستحى البعض ذكرها علانية باعتبار أنها  (نصيحة على الملئ = فضيحة ) وأرسلها لى على الإيميل . وربما كانت لك تجربة نفسية أو عليك أن تسدي لنا نصيحة أخوية .

فكلنا لك آذانا صاغية