ليست هلوسة .. ولكن ؟

4 05 2009

تلك الكلمات التى كتبتها هنا فى تدوينتى السابقة ليست هلوسة ولكن ..؟

محتار

محتار

كرم الله الإنسان على سائر الخلائق لتمتعه بما لا يوجد فى أحد الخلائق غيره . فالإنسان ليس مجرد حيوانا تحركه غرائزه ( شهواته ) . وإنما تحرك بدوافع عقلية كانت أو روحية . فمن يتحرك بدافع الروح والإيمان كان أقرب من صفات الملائكة . ومن تحرك بدافع شهوته وفقط كان أقرب الى الحيوان .

ولكن الأنسان السوي يتحرك بدافع  إشباع الروح والجسد معا ، مستخدما فى ذلك عقله الذى يسير الأمور ويقدر كل شىء بقدره .

ومن ناحية أخري فإن للإنسان بكل عمل يعمله سواءا كان روحيا أو جسديا له به أجر من الله تبارك وتعالى طالما أنه لا يخالف الطبيعة البشرية فلا هو انتقل بقلبه فقط ليكون ملكا أو بجسده فقط ليكون حيوانا وفى كلا الحالتين فليس له أجر وربما كان عليه ذنب تلك الأوقات التى مرت به دون التقرب نحو طاعة الخالق أو منفعة للخلق .

فإذا قضيت  شهوة الجسد أو شهوة الروح قاصدا رضا الله وملتزما منهجه المستقيم كان ذلك إشباعا لرغباتك وقربة إلى الله أيضا .

- المؤمن القوي خير وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف – شهوة القوة -

-  وفى بضع أحدكم صدقة – شهوة الجنس -

-  تبسمك فى وجه أخيك صدقة – علاقات إجتماعية-

-  اليد العليا خير من اليد السفلى – الغنى -

وإذا استفضنا معا فى ذكر أدلة على ذلك لوجدنا الكثير والكثير


” فلنجعل الله غايتنا فى كل دروب الحياة “


كانت هذه التدوينة الصغيرة لفض المغالطه التى إستحى البعض ذكرها علانية باعتبار أنها  (نصيحة على الملئ = فضيحة ) وأرسلها لى على الإيميل . وربما كانت لك تجربة نفسية أو عليك أن تسدي لنا نصيحة أخوية .

فكلنا لك آذانا صاغية


الإجراءات

معلومات

تعليق واحد

8 05 2009
بسام-ح

أحس بإنشراح في صدري عندما اكون راضي عن تصرفاتي.
يحدث العكس ،وأنا أرتكب الاخطاء.
غفر الله لنا .

أضف تعليق