
نظرا لما تمر به رأسى من أنواع التخبط والهلاويس فى هذه الأيام ، قررت تعديل مسار الرأس قليلا . فبدلا من الدخول فى شطحات فلسفية ربما تبدي بي الى طريق لا أعلم آخره ، وبدلا من أن أظل صامتا على طول الخط ، أن أخرج ما فى رأسى مهما كان هنا .
فكرة 1
اقتباسا من مدونة رؤف شبايك وبالتحديد من قصة نجاح محمد شاهين .
تمكنت فى ديسمبر عام 2007 من إنشاء مجلة إعلانية غير دورية باسم ( الدليل ) محدودة بالنطاق الجغرافى لشركتى . كان الهدف الرئيسى منها عمل حملة إعلانية لشركتى الوليدة بدون تحمل تكلفة الإعلانات ، لأن تكلفة المجله تحملها المعلنين فيها ، أما أنا فقد ربحت الإعلان عن شركتى مجانا بل وحصدت أرباح أيضا 200 جنيها تقريبا وذلك بعد سداد جميع نفقات العاملين .
فلماذا لا أعيد الكرة مرة أخري واضعا فيها خبرتى السابقة وأضع بها بعض التعديلات مثل .
- تغيير النطاق الجغرافى والفئة المستهدفة .
- استمرار إصدار المجلة بصورة دورية ليصبح نشاطا مستقل بذاته .
فكرة 2
نظرا لما أمر به من ضائقة مادية تكاد تطيح بي وبشركتى مما أثر على رأسى سلبا فلا أستطيع التركيز أو التفكير .
وبما يتميز به المصريون من فنون التسول المتنوعه سواء تسول الحكام إلى الغرب أو تسول الحكام إلى الشعب أو تسول الشعب بعضه بعضا ، هذا بقطع اليد والثانى بكسر المفصل والثالث بكسر الرقبة وغيرها الكثير..
وطالما كان التسول لغرض كسب حاجة مفقوده ( جنيه يابيه ، سندوتش يا هانم … )
” فأنا أتسول إليكم بفكرة “
فكرة لله يا محسنين …
فكرة قليله تمنع بلاوي كتيره .. وهنيالك يا فاعل الخير والثواب .
صحيح التسول ظاهرة كبيرة في المجتمع المصري
انا اول مرة ازور فيها المدونة من حوالى نصف ساعة وهذا اخر مقال اوتوبيك اقراءة فى مدونتك علشان انا كده خلصت المدونة كلها مبقاش فيها حاجة فانا اريد منك ان تشاركنا ازمتك وتحكى لنا عنها فمن الممكن ان نساعدك وشكرا
الدعـــــــــــــــــــــــــــــــــــــاء لله قبل كل شي
ثانيا اشرح لنا تفصيل لكي نساعدك أظن أن هذه النقطة هي سبب قلة الردود
ثالثا أنت تقول أنك لا تستطيع أن تفكر أذن هه مشكلة يجب أن تجد لها حل
لأنه أن فكرت ولو قليلا فأنا متأكد [أن الحل سيأتي ان شاء الله
وشكرا